النكبة(71)/ 15/5/1948

الذكرى الاولى بعد السبعين 71بقلم خالد يوسف

في ذكرى نكبة العرب . “بين الرصاصة الاولى ….واخر رصاصه … تغيرت الصدور .. تغيرت الاهداف …. تغير الوطن . . . . . . تغيرت القضيه …. . ولم نتغير! ”

كانت القضية الفلسطينية هي الاولوية الاولى للشعوب العربية وحكوماتها على مدى الستون عاما المنصرمة الا ان الوضع قد تبدل اليوم فباتت الحكومات تشغلها اولويات اخرى اهمها الثبات في الحكم او توسيع ذلك الحكم بالاعتداء على دول عربية مجاورة والاخطر من ذلك هو كيفية ارضاء امريكا واسرائل والجري لاتمام عمليات التطبيع وتطبيق صفقة القرن.المشؤومةكانت الرصاصات باتجاه واحد هو المناطق المحتلة وكانت الصدور هي صدور الاعداء او الشهداء من كل البلدان العربية لتحرير فلسطين وكان الهدف هو تحرير الارض وعودة اللاجئين. كل ذلك تغير ويكفي ان تتالع الاخبار ليوم واحد لتتاكد. ولم نتغيركشعوب لم تتغير احلامنا ولم تتغير اهدافناواهمها تحرير الارض والانسان وعودة الاوطان وطرد المحتل وان شغلتنا الحروب الداخلية والفتن فيكفي ان نورث ذلك لابناءنا لانهم المؤمنون على توصيل الرسالة. نقول توصيل الرسالة لان الواقع يقول بان تحقيق تلك الاهداف سيحتاج لاكثر من جيلين قادمين للاسف.ولمن لم يسمعوا بمصطلح النكبة بسبب التجهيل وسياسات التمهيد للتطبيع الشامل اليكم التعريف الكاملالنكبة مصطلح فلسطيني يبحث في المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره. وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948. وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح، إقامة الدولة اليهودية- إسرائيل. وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية. وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية من خلال محاولة خلق مشهد طبيعي أوروبي.[1]وعلى الرغم من أن السياسيين اختاروا 1948/5/15 لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية، إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك عندما هاجمت عصابات صهيونية إرهابية قرىً وبلدات ومدن فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً.[2]

كتبت الاميرة بسمة بنت طلال على صفحتها الرسمية كلمات راقية على صفحتها على الفيس بوك سنقتبسها كبداية للمقال الذي ستتم تغذيته اولا باول من مشاركاتكم ومختارات من الذكريات والنصوص..مقتبسالاميرة بسمةوتسأل : ما معنى كلمة لاجىء؟
سيقولون : هو من أقتلع من أرض الوطن
وتسأل : ما معنى كلمة وطن؟
سيقولون : هو البيت، وشجرة التوت، وقن الدجاج …وقفير النحل، ورائحة الخبز، والسماء الأولى
وتسأل : هل تتسع كلمة واحدة من ثلاثة أحرف كل هذه المحتويات، وتضيق بناقصيدة لاجىء محمود درويشYou ask: What is the meaning of refugee
They will say: One who is uprooted from his homeland
You ask: What is the meaning of homeland
They will say: The house, the mulberry tree, the chicken coop, the beehive, the smell of bread, and the first sky
You ask: Can a word of eight letters be big enough for all of these, yet too small for usMahmoud Darwish

…………….في الجنة سأطلب من الله أرضاً تُشبه فلسطين ، أريدها كما هي خنجرية الشكل .كما هي في الدنيا ، بيافا بعكا بصفد ببيسان بالقدس بالخليل بجنين ببير السبع بطولكرم وبرام الله واللد والرملة .. ببيوت الصفيح ، بالمخيمات ، بقبور الشهداء ، بقبور الغزاة ، برسومات الحيطان على الجدار الفاصل .. أريدها كما هي برائحة البارود والورد والتعب .أريدها بكامل سُكانها ، بكل أولادها لكن دون موت .. سأطلبها بكل زقاقها وبيوتها وأراضيها ، أريدها ناهضة بمواسم الزيتون ساكنة بمواسم المطر ..أريدها وحيدة لا شيء بجانبها سوى البحر .. لأنها حين جائت ،جائت طافية على سطح البحر واستقرت ها هنا .. فصارت بنت البحر .أريدها واسعة .. لا تضيق بأولادها ، تلم شملهم ، وتلثق ثوب اغترابهم وكأنه لم يمزق قبل الآن .لا أسرى .. والمسرى طليق .. لا حدود ولا يهود ولا حواجز .. لا شيء غير قبورهم وشواهد أبقيناها لنتذكر فقط .لا تتحدث إلا العربية .. لغة أهل الجنة ، هي قطعة من جنة أنزلها الله على الأرض وابتلاها .. وحين يرفعها ستعود عذراء كما نزلت .. دون “إسرائيل” .سلامٌ عليها أم البلاد .#عمرو_أبو_عائشة

………………في ذكرى النكبة
انا من قرية اسمها ‏‎#القبيبة / قضاء ‎#الرملة
قرية عربية تقع على مسيرة 6 كم غرب ‎#الرملة
ترتفع نحو 30م
بلغت مساحة أراضيها 10.737 دونما منها 451 دونماً للطرق* والأودية
وتشتهر أراضيها بخصب تربتها وصلاحها للزراعة. وأهم محاصيلها الزراعية الحمضيات التي غرست في مساحة 5.828 دونما .كان في القبيبة في عام 1931م نحو 799 نسمة وقد زاد عدد السكان العرب إلى 1.720 نسمة عام 1945م ويضاف إليهم نحو 877 بدوياً استقروا بجوار القرية
أقدم اليهود عام 1948م على طرد سكان القرية ودمروها وأنشأوا على أنقاضها مستعمرة “كفار هنا جيد”.
#نكبة71حنين قيشاوي