راس السنه الهجريه

كل عام وانتم بخير

بقلم : يونس شتات

*** من هنا نبدأ :

ونحن نقدم أصدق التهاني ، وأطيب التمنيات لكل المسلمين في العالم ، ولكل المواطنين في بلادنا العربية والإسلامية بذكرى يوم هجرته ، صلى الله عليه وسلم ، من بلده القديم مكة ، بلد المسجد الحرام ، زادها الله تشريفا وتعظيما ، إلى بلده الجديد في المدينة
المنورة ، ادام الله علينا نورها ونور من ضم بالقاع أعظمه .
لا بد من التوقف والتساؤل عما كان يدور في راس الفاروق عمر ، رضي الله عنه ، حينما أختار هذه الحادثة ، حادثة الهجرة ، لتكون منطلقا لبد التأريخ عند المسلمين ، وهو يعلم جيدا أن النصارى قد اختاروا مولد نبيهم عيسى ، عليه السلام لبدء تاريخهم ؟

في تقدير الكثيرين من أهل الرأي أن سيدنا عمر ، رضي الله عنه ، أراد أن يقول ويؤكد أن الأعمال العظيمة ، التي صنعها عظماء الرجال ، وكان لها الأثر البعيد والعميق في حياة الامة ، هي التي تستحق أن يؤرخ بها ، وهي التي يحب أن لا يغيب ذكرها عن بال الأجيال السابقة واللاحقة .

كانت الهجرة النبوية منطلقا لقيام دولة الاسلام ، وانتصار الدعوة الإسلامية، وتحويل مبادئ الإسلام النظرية إلى واقع تطبيقي يتفيأ الناس ظلاله وثمار ه . ومن هنا توقف الفاروق وكانه قال : من هنا نبدأ .

ونحن اليوم ، وبعد أن وصلنا الى هذه الحال من سوء الوضع والتأخر عن ركب الأمم المتقدمة
علينا أن نبدأ من هجرة هذا الواقع المتخلف إلى واقع متنور ، كنور المدينة المنورة، لنعيد للاسلام مجده ، ونعيد لأمة الإسلام دورها الطليعي في مقدمة القافلة السائرة نحو العلم والمعرفة ، وبناء مجتمع الايمان والمعرفة .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s