الاردن0-0الكويت -خسارة غير مقبولة لنقاط مضمونه

التحليل الفني

خالد يوسف – الاردن

شوط اول عنوانه رد الفعل والتبعية وبدون هوية

قدم فيتال توليفة للمنتخب تبدو وكانها السلاح الضارب للخروج بنتحية قاسية ضد الضيوف الا ان الواجب الدفاعي بالضغط على حامل الكرة وهاجس نظافة الشباك دمر هوية الفريق

كيف؟؟

لعب بكل من الدميري وانس بني ياسين وخطاب وشلباية في خط الدفاع المتحفظ للخلف امامهم كل خليل بني عطية وبهاء عبد الرحمن وفي المقدمة ثلاثي هجومي مسماهم خط وسط الا انهم اندفعو للامام بمبالغة هم البخيت ويوسف الرواشده والتعمري وراس حربة معزول ومقطوع عنه جميع الدعم هو بهاء فيصل

المشكلة

هي النزعة الهجومية لثلاثي الوسط والتصاقهم براس الحربة لدرجة انهم تسببوا بعزله ومن الطرف الخلفي التصاق كل من خليل بني عطية وبهاء عبد الرحمن توأم الوسط الدفاعي بخط الدفاع ما خلق مساحة فارغة في وسط الملعب ملأها لاعبوا المنتخب الكويتي فكسبوا معركة السيطرة على قلب الملعب ومن ناحية اخرى تسببت هذه الفجوة بتمريرات خاطئة بدون اتجاه او عنوان بالجملة

وبالخلاصة كان شوطا فقد فيه النشامى هويتهم وشكلهم التكتيكي بانقطاع التواصل بين الدفاع والهجوم وفقدوا الكرة بالجملة بسبب الفجوة في الوسط وبسبب ترك قلب الملعب للكثافة الكويتيه وبالتالي فقد نجح المنتخب الكويتي بالسيطرة على الوسط والكرة ولكنه لم يهدد مرمى عامر شفيع وقد نجح المنتخب الاردني بالخروج بشباك نظيفه في الشوط الاول والوصول مرتين عن طريق البخيت ومرة عن طريق بهاء فيصل .

الشوط الثاني

عودة الروح للجسد المريض

تعديلات تكتيكية من فيتال تعيد الروح والهوية للفريق الاردني ولكن

فيتال خسر الفوز المضمون وسيلعب لاحقا بروح المغامرة التي قد لا تحمد عقباها امام استراليا

اجرى المدرب الاردني تبديلان هامان في نهاية الثلث الاول من الشوط الثاني باخراج البخيت واستبدالة بالعرسال الذي خلق حلقة وصل من الجبهة اليسرى وزاد الثقل وعلى مستوى خط الارتكاز استبدل خليل بني عطية باحمد سمير صاحب النزعة الهجومية فزاد التواصل بين خطوط الفرق في العمق وعاد التعمري الى ساحته المفضلة في الجناح الايمن ولكن يوسف الرواشدة فقد دوره المحوري ومكانه وصار تائها بلا مكان ولا زمان واصبحت تدخلاته وتحركاته عائقا للفريق لعدم معرفته لدوره او عدم وجود دور محوري تكتيكي له وهنا تبرز للسطح مشكلة النضج التكتيلكي للاعب الاردني والرؤيا الشاملة للملعب بدلا من رؤيته المحدودة لدوره وخطه واتجاهه المعتاد .

تحسن الحال واصبحت السيطرة شاملة ومطلقه للمنتخب وهدد من جميع الاطراف وسدد من خارج المنطقة وشكل خطورة بالغة بالتهديد والفوز بالكرة الثانية الا ان تبديل يوسف الرواشده كان واجبا منذ الدقيقة 70 الامر الذي اخره المدرب للدقيقة 85 حين ادخل مرجان ساحر وثقل حخط الوسط الاردني واللاعب المزدوج الادوار الهجومية والدفاعية ورمانة ميزان الفريق فبقيت السيطرة والاستحواذ على الكرة بالنسبة للمنتخب الاردني تفتقد للفعالية امام المرمى والاتجاه نحو الشباك هذا ما انتهى عليه الامر لانه بدأ بالشكل الخطا وتاخر التعديل رغم القراءة الصحيحة منذ منتصف الشوط الاول على الاقل –

خسارة غير مقبولة لان الفوز كان بالمتناول لا محالة وكان من الممكن ان يكون بغلة قاسية من الاهداف لان التكتيك المتبع افقد فاعلية كل بهاء فيصل الهداف القناص والتعمري مفتاح الحلول الفردية والظهيرين الدميري وشلباية وكل العرضيات التي كانت لتوصل الكرة امام المرمى بشكل خطير جدا والتسديدات من خارج المنطقة سواءا بالحل الفردي او بالكرات الثابته وفعالية كل بهاء عبد الرحمن والتعمري في تنفيذها وبالخلاصة فيتال خسر الفوز المضمون وسيلعب لاحقا بروح المغامرة التي قد لا تحمد عقباها امام استراليا

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s